2.7.13

طرق العلاج بالماء وانواعه وكيفيته

75bd941111a951761569a0b166347499 150x150 كيفية العلاج بالماء طرق العلاج بالماء وأهميته وكيفيته
شرب الماء والنظر إليه والانغماس فيه احد وسائل الاستطباب العضوي والنفسي، وله فائدة في علاج الأمراض المزمنة والمستعصية.“وجعلنا من الماء كل شيء حيّ” صدق الله العظيم.. يعتبر الماء من أقدم الأوساط البيئية العلاجية التي استخدمها الإنسان والحيوان لتطهير الجروح وتشجيع التئامها وإرخاء العضلات المشدودة والمتوترة وتنظيف
الجسم والروح والنفس معا، وقد أثبت فعاليته في تنشيط الجسم
والشعور بالاسترخاء وانعدام الوزن والاستسلام التام وتخفيف الآلام العضوية والنفسية، وتقليل مشاعر الإحباط والغضب والتوتر، خصوصا أثناء الطفو عليه.
والماء الذي نشربه أو نستعمله اليوم، هو نفس الماء الموجود في الطبيعة حولنا منذ القِدَمْ واستعمله الإنسان القديم، ولكن نوعيته تتجدد دائماً من خلال دورته الطبيعية، وقد تشكلت غالبية كميات الماء على الأرض عند تكوّن الكرة الأرضية قبل ملايين السنين.
الماء ضروري للحياة وهو يأتي في الأهمية، بعد الهواء الذي نتنفسه، إذ يعتبر أهم المكونات الحيوية لأنسجة الكائنات الحية، وهو يكوّن نحو 75 في المائة من تركيب جسم الإنسان الذي يستطيع العيش دون طعام مدة شهر، ولكنه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة لأكثر من أسبوع دون ماء.
ويعتقد بعض العلماء أن الحياة بدأت في الماء، وتؤكد الصور التي التقطت من سفن الفضاء أن الأرض هي “كوكب الماء”، وأن كمية المياه التي وجدت منذ القدم في هذا الكوكب ثابتة لا تتغير!
كيفية العلاج بالماء
ومن المعروف أن الماء يغطي ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية، إلا أن ما في متناول أيدينا من هذا الماء لا يزيد عن 1 في المائة، لأن أكثر من 97 في المائة منه مالح في المحيطات والبحار، وأقل من 3 في المائة ماء عذبٌ صالح للشرب، إضافة إلى حوالي 75 في المائة من الماء الصالح للشرب متجمد في القمم الجليدية.
ويُقدر حجم الماء الذي يستطيع الإنسان الاستفادة منه بحوالي 14000 كيلومتر مكعب في السنة، ويتجاوز استهلاك سكان العالم من الماء في أيامنا هذه مقدار 3000 كيلومتر مكعب سنوياً موزعة على الري بنسبة 70 في المائة، والصناعة بنحو 25 في المائة والاستخدامات المنزلية بحوالي 5 في المائة.
ومع ذلك، يتوقع العلماء أن يتضاعف مقدار الماء المستخدم خلال عقد من الزمن، خصوصا وأن استهلاك أهل الأرض للمياه في ازدياد مطرد بسبب زيادة أعدادهم من جهة، وتوسع قطاعي الزراعة والصناعة من جهة أخرى.
العلاج المائي
العلاج المائي هو مصطلح عام يطلق على مجموعة من العلاجات الطبية البديلة التي تستخدم الماء لتخفيف شدة بعض الأمراض وتسكين الآلام أو لتنظيف القناة الهضمية من السموم وفضلات الطعام، ويعتمد على مبدأ أن الماء أهم عنصر أساسي للصحة الجيدة.وللعلاج المائي تاريخ طويل كشكل من أشكال العلاج الطبي عند القدماء، ففي أيام الرومان والإغريق تم اكتشاف مصادر المياه التي اعتبرت مهمة وذات خصائص علاجية مميزة، واستخدمت في معالجة عدة حالات مرضية، إضافة إلى اتحادها مع العلاجات الطبية التقليدية والدوائية، وكان شائعا جدا في القرن التاسع عشر في أوروبا وأمريكا، وتمثل في لف الجسم بشراشف مبللة لعدة ساعات عند الاستلقاء والتعرق، وبعد خروج كمية كافية من العرق، يفك المريض ويوضع في حمام بارد ويشرب أكبر كمية ممكنة من الماء، وتكرر هذه العملية لعدة أيام وحتى أسابيع، للتخلص من المواد السامة المتراكمة في الجسم وإعادة حيويته من خلال قوى الشفاء الطبيعية.
وقد سجلت في فرنسا أول ولادة تحت الماء عام 1803، حيث وضعت امرأة حامل أعياها المخاض الطويل، في حوض ماء ساخن لتسترخي، فولد طفلها بسرعة وخلال فترة قصيرة، واستخدم الاتحاد السوفياتي السابق نفس هذه الطريقة في أعوام الستينات لتوليد الحوامل المصابات بتعسر الولادة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق